شاركت بنجاح في تنفيذ مشاريع كبرى في المشاعر المقدسة شركة أحمد الحرفي وشركاه خبرة 44 عاماً في مجال المقاولات

أحمد الحرفي

«الاقتصادية» من مكة المكرمة
تعد شركة أحمد محيي الدين الحرفي وشركاه للمقاولات (مؤسسة الهوشان سابقاً) التي تأسست عام 1965 إحدى الشركات المتميزة في عالم المقاولات، ويمتد نشاطها في كافة أنحاء المملكة، ولديها الجهاز الإداري والفني ذو الخبرة العالية، الذي قام بتنفيذ عديد من المشاريع المهمة والمميزة في المملكة، وفق التصاميم والمواصفات والمقاييس العالمية، كما تمتلك كافة المعدات اللازمة لتنفيذ الأعمال الموكلة إليها، إضافةً إلى مصنع للخرسانة مسبقة الصنع بريكاست وكسارة، وخلاطة أسفلت ومنذ عام 1982 صنفت شركة أحمد محيي الدين الحرفي وشركاه للمقاولات في الدرجة الأولى في مجال المباني من قبل وكالة تصنيف المقاولين السعوديين في وزارة الأشغال العامة والإسكان، كما تم تصنيفها أيضاً في الدرجة الأولى في أعمال المياه والصرف الصحي، والدرجة الثانية في أعمال السدود والدرجة الثالثة في أعمال الطرق، إضافة إلى عدة تصنيفات في مجالات الأعمال الكهربائية والميكانيكية والإلكترونية، وتشجير الحدائق وتنظيم المواقع، والمسالخ، ونظافة المدن والتخلص من النفايات.
ونتيجة للتوسع في الأنشطة تم تحويل مؤسسة الهوشان قسم المقاولات في عام 2001 إلى شركة تضامنية تحت اسم شركة أحمد محيي الدين الحرفي وشركاه للمقاولات، ومنذ 44 عاماً نفذت الشركة عديدا من المشاريع الحكومية الكبرى التي بلغت قيمتها مئات الملايين من الدولارات.
استراتيجية الشركة وأهدافها
وللحديث عن الاستراتيجية المستقبلية لشركة يقول أحمد محيي الدين الحرفي رئيس مجلس الإدارة: لا بد لأية منشأه تبحث عن النمو السريع والتطور من وجود نظام دقيق واستراتيجية وفريق متخصص للإشراف والمتابعة واتباع مبدأ إعطاء الثقة وتفويض الصلاحيات للكفاءات والخبرات من الموظفين دون إفراط أو تفريط، والحرص بشدة على استثمار الوقت كونه يشكل العنصر الأهم والفاعل في نتائج القرار الصائب والاستثمار المجدي من خلال تفويض الصلاحيات لمن يستحقها من الكفاءات والخبرات القائمة على أي استثمار أو عمل، مشيرا إلى أن الشركة تعمل بطريقة متوازنة وحديثة وفق أفضل الأساليب الإدارية، وتعتمد إدارة الشركة على الاستفادة من الإنتاج الكبير والنوعي للأنشطة لتوفير استراتيجية صحية وقوية للاستفادة من مميزات كل نشاط من الأنشطة لخدمة النشاط الآخر تحت مبدأ الكفاءة الإنتاجية، ولهذا فإنه خلال السنوات الماضية حققت الشركة عديدا من الإنجازات التي تعتبر مقياس تطور المؤسسات والشركات، استطاعت من خلالها الحفاظ على مستوى مطرد من التقدم وأسهمت في إثراء السوق بعديد من المنتجات والخدمات التي تميزت بأفضل المواصفات مثل النوعية والجودة العالية والكميات المتوافرة والأسعار المنافسة والخدمة الراقية مستفيدة من أفضل أساليب التنظيم والتقنية الحديثة.
مشاريع تفتخر الشركة بتنفيذها
من أبرز تلك المشاريع المميزة كلية الملك خالد العسكرية في خشم العان في الرياض، الذي تقدر تكلفته الإجمالية بـ 560 مليون ريال، ومشروع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المدينة المنورة وتقدر تكلفته الإجمالية بنحو 198 مليون ريال، ومديرية الأشغال العسكرية التابعة لوزارة الدفاع بـ 140 مليون ريال، وهذا المشروع عبارة عن إسكان لقوات الدفاع الجوي بالظهران، ومشروع بناء 63 مدرسة ابتدائية لوزارة التربية والتعليم في مناطق مختلفة بمدن وهجر في المملكة وتقدر تكلفته بنحو 114 مليون ريال، إضافة إلى بناء 13 مدرسة في جدة وتسع مدارس ثانوية ومدرستين ابتدائيتين ومستوصفين بـ 67 مليون ريال، ومشروع إنشاء سبعة آلاف دورة مياه إضافية في مشاعر منى لوزارة الشؤون البلدية والقروية بنحو 71 مليون ريال، ومشروع مبنى وزارة الشؤون البلدية والقروية بنحو 55 مليون ريال وكذلك مشروع وزارة الشؤون البلدية والقروية ومشروع آخر بنحو 54 مليون ريال عبارة عن تعديلات للمنجزة الحديثة البديلة في منى ومشروع للشركة السعودية للملابس والتجهيزات العسكرية في الخرج بمبلغ 50 مليون ريال، ومبنى وزارة التجارة في الرياض بـ 50 مليون ريال، ومبنى السفارة المصرية والقنصلية بـ 37 مليون ريال، الذي نال استحسان عديد من سفراء الدول الأخرى.
مشروعات تحت الإنشاء
أهم المشاريع تحت الإنشاء، مشروع وزارة المياه والكهرباء المقدرة تكلفته الإجمالية بـ 87 مليون ريال، والمشروع عبارة عن استبدال شبكات المياه في الرياض المرحلة الرابعة، إضافة إلى ذلك مشروع آخر تقدر قيمته بنحو 37 مليون ريال، وهو عبارة عن استكمال المراحل 19، 20، 21، كذلك عدد من المشاريع الخاصة بإنشاء كليات ومعاهد عليا لصالح المؤسسة العامة للتعليم التقني والمهني بحدود 311 مليون ريال ومشروع المؤسسة العامة للصناعات الحربية ويقدر بـ 26 مليون ريال، ومشروع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المدينة المنورة بـ 126 مليون ريال، وبعض المشاريع الأخرى المتفرّقة في مجال الطرق والسدود، إضافة إلى وجود بعض الاستثمارات في دبي، منحصرة في مجال تجارة المعدات والآلات